الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

المرأة السعودية..والنقلة المهمة






مرةً أخرى تقودنا الأحداث المتسارعه التي يشهدها عام 2011 العجيبه لنقف أمام المؤسسة الدينية التي وبكل سهولة لم تمانع في أن (تتخلى) عن تحفظاتها حول حق المشاركة السياسية للمرأة مع صدور القرار الملكي. انه الدين المؤسساتي الذي يكيّف حسب (مزاج) السياسي، حين لا يخجل جوقة المشايخ المطبلين من الاستشهاد باستشارة الرسول عليه السلام لأم سلمة رضي الله عنها في صلح الحديبيه متناسين أنهم يستشهدون بذات النصوص التي رفضوا الاعتبار بها حين كانوا ينافحون خصومهم من الليبراليين العلمانيين والاصلاحيين والرافضة وبقايا غزاة المريخ.

وكما علّق أحد الظرفاء على تويتر بالأمس: (توّهم يكتشفون حديث أم سلمة وصلح الحديبيه.. اجل متى يكتشفون ان عائشة رضي الله عنها كانت تركب الجمل ويعيدوا نظرهم في قيادة المرأة للسيارة) وعلى قدر سخرية السؤال تبقى مرارة اجابته: حين يصدر القرار الملكي بذلك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق